العقل فوق العاطفة !..

كثير من العلاقات التي حولنا مبنية إما على الروابط الأسرية ودائرة الأقارب الضيقة منها والواسعة، أو مجال العمل وزملاء الدراسة، أو الجيران وجماعة المسجد ..
هناك نوع جديد من هذه العلاقات وهم أصدقاء "الشبكات الاجتماعية"، هذه الفئة من الأصدقاء قد تتطلع معلومات عن الطرف الآخر ربما لا يعلمها جميع فئات العلاقات السابقة الذكر !..
قد تكون خطيرة بعض الشيء، على سبيل المثال قد يحصل أن يتعرف ذكر على فتاة -أو العكس- عن طريق هذه الشبكات الاجتماعية، لا يتوقف الأمر عند هذه النقطة، بل ربما تتطور العلاقة بينهما إلى مراحل متقدمة !..
خطورة هذه العلاقة تكمن عندما يحدث أن تتفوق "العاطفة" على "العقل" في هذه العلاقة، أستطيع أن أشبه العاطفة بالخيل الهائجة التي لا تعلم أين تذهب، فقط تريد أن تذهب إلى "لا مكان"!، والعقل هو الفارس الذي يكبح جماح هذه الخيل المتهورة!..
إذا تفوقت العاطفة على العقل، يكون الأمر خارج السيطرة، فلا تستغرب أن يحدث أيُّ من الأمور التي لا تحمد عقباها، قد يستغل أحد الطرفين هذا الأمر ويسخّره لإرضاء مطالب شخصية، وهوى نفس، وأمور أخرى!..
لا تدع الخيل تقودك، تحكم بها وكن أنت "الفارس" الذي يُديرها ويتحكم بها، حاول على أن تتدرب على تمرين أسميه "نداء الفارس إذا هاجت الخيل"، وهو باختصار أن تعلم متى تتغطى "عاطفتك" في كلامك، فاعلم أن هذا الوقت المناسب لاستدعاء الفارس !..
تعليقات
إرسال تعليق