خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، وأعطاه من الصفات والخصائص ما يميزه عن كثيراً مما خلق من الحيوانات والكائنات الأخرى .. قرأت في احدى الكتب الأدبية القديمة عن فضل الإنسان على الملائكة و الحيوانات ، فالملائكة لديها عقول ، تعبد الله بها و لا تعصيه ، والحيوانات عندها شهوة تسخر نفسها لاشباعها بلا عقل تفكر به ، أما الإنسان فعنده العقل والشهوة ، ولذلك كان الانسان هو المحاسب يوم القيامة إذا طغت شهوته على عقله ! .. جميل أن يسير المرء في مسار واضح ، ويرسم له خطط قصيرة المدى توصله و تقوده إلى أهدافه وطموحاته ، الأمر ليس صعباً ، فقط يحتاج إلى ثلاث أمور : وقت و ورقة وقلم !.. أستاء في بعض الأحيان عندما أسمع أحدهم يقول : " آنا لا أصلح لشي و دعني أعيش هكذا إلى أن يتغير الحال !" ، عجباً و كأن الدنيا ستأتي له دون غيره ، أو أن السماء ستمطر له ذهباً ! .. طاعة الله و الاستجابه لأمره ، والبعد عما نهاه هو الأهدف الأسمى في خلق الإنسان " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ، وهذا لا يتعارض مع السعي في طلب الرزق والعيش الهنيء .. كل منا له طاقاته و مهاراته في مجال ما...