المشاركات

عرض المشاركات من 2011
صورة
خلق الله الإنسان في أحسن تقويم ، وأعطاه من الصفات والخصائص ما يميزه عن كثيراً مما خلق من الحيوانات والكائنات الأخرى .. قرأت في احدى الكتب الأدبية القديمة عن فضل الإنسان على الملائكة و الحيوانات ، فالملائكة لديها عقول ، تعبد الله بها و لا تعصيه ، والحيوانات عندها شهوة تسخر نفسها لاشباعها بلا عقل تفكر به ، أما الإنسان فعنده العقل والشهوة ، ولذلك كان الانسان هو المحاسب يوم القيامة إذا طغت شهوته على عقله ! .. جميل أن يسير المرء في مسار واضح ، ويرسم له  خطط قصيرة المدى توصله و تقوده إلى أهدافه وطموحاته ، الأمر ليس صعباً ، فقط يحتاج إلى ثلاث أمور : وقت و   ورقة وقلم !.. أستاء في بعض الأحيان عندما أسمع أحدهم يقول : " آنا لا أصلح لشي و دعني أعيش هكذا إلى أن يتغير الحال !" ، عجباً و كأن الدنيا ستأتي له دون غيره ، أو أن السماء ستمطر له ذهباً ! .. طاعة الله و الاستجابه لأمره ، والبعد عما نهاه هو الأهدف الأسمى في خلق الإنسان " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " ، وهذا لا يتعارض مع السعي في طلب الرزق والعيش الهنيء .. كل منا له طاقاته و مهاراته في مجال ما...

عيناها أتعبتني !..

صورة
في بعض الأحيان قد يخالج الشخص مشاعر من الميول لشخص معين ، ولكن عندما يتذكر بعض المبادئ التي يسير عليها في حياته ويرسمها ليخطو خطواته نحو مستقبله ، تكون له رادعا عن المضي قدماً في أراد ! .. في الأسبوع الماضي كنت مشرفا في أحد أركان برنامج أرامكو السعودي الثقافي ، الذي أقيم بمدينة رأس تنورة في آخر أسبوعين من العام ٢٠١١ للميلاد .. وكساسية للبرنامج يلتزم على كل مشرف الاشراف على مجموعة من المتطوعين  ( ذكوراً و اناثا ً ) ، رسمنا سوية خطة لسير عمل الركن الذي كنت مشرفاً عليه خلال الأسبوع الأول من البرنامج .. كان عدد الذين أشرف عليهم ٤ فتيات وذكر واحد ، ولإن الفعالية في المنطقة الشرقية ، فكان اختلاف الثقافات والمذاهب جلياً ،  ولكن احترام القاعدة الأمريكية  التي تقول (   العمل هو العمل )   مطلب أساسي ،، كانت أحد المتطوعات منقبة ، ولكنها كانت تملك عينين تأسر من يراهما في سجن واسع ، كنت كلما شعرت بالتعب من الاشراف على الركن الموكل به ، أنظر إلى عيناها ، فأنسى التعب و أعود لاسكتمال ما بدأت به بحيوية ونشاط .. ولأننا في مرحلة الشباب ، قد ترواد النفس أحياناً بعض الأفك...

حنان أم !..

صورة
دورة الطب النفسي ، احدى الدورات التي تستمر لعدة أسابيع كمنهج دراسي لطلاب كلية الطب بجامعة الملك سعود ، تعتبر هذه الدورة من احدى الدورات الهامة لتدريب الطلاب كيفية التعامل مع المصابين بالاضطرابات النفسية ..  أثناء أخذي للتاريخ المرضي من احدى المصابات بمرض الاضطراب الوجداني ثنائي القطب - كجزء من أهداف الدورة - و المنومة في مستشفى الملك خالد الجامعي ، حصل موقف لا أعتقد أني سأنساه ما دمت حياً ! .. رغم أن المرأة الأربعينية مصابة بأحدى الاضطرابات النفسية والتي قد ينظر إليها بعض أفراد المجتمع على أنها جنون أو عين أو سحر ، فهي راضية بقضاء الله وقدره بأنها احدى مصابين هذا الاضطراب .. أنا لا أنكر حقيقة العين والسحر ، فهي حق كما ذكر لنا الحبيب عليه الصلاة والسلام ، لكني أعارض فكرة أن تكون - العين - هي السبب الوحيد دون المسبب - سبحانه وتعالى - .. الموقف الذي حصل معي أثناء الحديث معها ، كان أثناء جزء - اختبار الذاكرة - للمريضة ، سألتها عن بعض الأحداث الماضية خلال الأيام المنصرمة ، ذكرت بعض الأحداث ثم قاطعت نفسها قائلة : " ايه ...

قلة أدب !..

صورة
بعد انتهاء احدى المناسبات في منزلنا المتواضع ، ولأن ليالي الشتاء طويلة ، لم تكن الساعة تعلن تمام العاشرة مساءً ، إلا وآخر الضيوف في سيارته متوجها لمنزله ليحضى بليلة دافئة في هذا البرد القارس .. تبادلنا النظرات أنا و أخي الذي في المرحلة المتوسطة ، و طرحت عليه فكرة مرافقتي إلى زملائي الذين بدأت سهرتهم للتو في احدى مقاهي شارع التحلية المملة ! .. في طريقنا للمقهى ، حاولنا ايجاد طريق مختصرة إليه ، ولكن كالعادة في شوارع الرياض ، إيجاد طريق مختصرة تعني الوقوع في شارع أكثر اكتضاضاً من الذي قبله !   .   مررنا بأحدى الأسواق القريبة من المنطقة ، ورأيت المنظر الذي كنت أسمع عنه وأكذبه ، وكنت أتمنى فعلاً آن لا أراه ، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ! .. رأيت مجموعة من البنات في سن المراهقة متسترات ولسن متسترات ! ، بعضهن كاشف وجهه وشعره ، والآخر يرتدين عبايات أثقلتها الزركشة و الفصوص ،، رأيتهن يتسكعن في مواقف السيارات ! ، نعم مواقف السيارات ، هل سمحن للمرأة بالقيادة دون أن أعلم ، قطع حبل أفكاري مجموعة أخرى من الشباب المراهق أيضاً يقومون بمضايقة البنات ومعاكستهم !.. ما أعل...

طموح !..

صورة
من الأمور التي أذكرها جيداً أيام طفولتي الأسئلة التي كان أبي و آعمامي يسألوني إياها عن ماذا تريد أن تكون في المستقبل ،  تتضارب الأفكار وتتنوع الطموحات ، فبين طيار و طبيب ، مروراً بالضابط الحامي لوطنه والمدرس المعلم لجيل المتسقبل .. كبرنا ونضجنا في أفكارنا قليلاً ، صارت ميولنا أوضح ، و مهاراتنا التي نتقنها واضحة للعيان .. دخلنا المرحلة الجامعية و الطموح في أوجه ، ولكن لا شيء كامل إلا وجه الله ، فهناك بعض النوعيات التي أقل ما يقال عنهم " مثبطين " ! .. ( يا رجال مصدق إنك بتلقى وظيفة لا تخرجت ، استرح بس ) قول أحد هؤلاء المثبطين القاتلين للهمم ، لماذا ؟ ! .. هل تعلم الغيب أم هل كشفت عن المستقبل ، اعمل ما بوسعك واجتهد ، وتوكل على الله ، وكن على يقين بإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .. المتسقبل دائماً آكثر إشراقاً بإذن الله ، كن طموحاً وهمك في هذه الحياة النجاح ، وستنجح بإذن الله .. قرأت في  أحد الكتب قانون يُلقب بقانون : " التجاذب الكوني " مفاده آن الشخص الواضح في طموحاته و أهدافه و يدع لنفسه التف...