عيناها أتعبتني !..







في بعض الأحيان قد يخالج الشخص مشاعر من الميول لشخص معين ، ولكن عندما يتذكر بعض المبادئ التي يسير عليها في حياته ويرسمها ليخطو خطواته نحو مستقبله ، تكون له رادعا عن المضي قدماً في أراد !..

في الأسبوع الماضي كنت مشرفا في أحد أركان برنامج أرامكو السعودي الثقافي ، الذي أقيم بمدينة رأس تنورة في آخر أسبوعين من العام ٢٠١١ للميلاد ..

وكساسية للبرنامج يلتزم على كل مشرف الاشراف على مجموعة من المتطوعين  ( ذكوراً و اناثا ً ) ، رسمنا سوية خطة لسير عمل الركن الذي كنت مشرفاً عليه خلال الأسبوع الأول من البرنامج ..

كان عدد الذين أشرف عليهم ٤ فتيات وذكر واحد ، ولإن الفعالية في المنطقة الشرقية ، فكان اختلاف الثقافات والمذاهب جلياً ،  ولكن احترام القاعدة الأمريكية  التي تقول (  العمل هو العمل )  مطلب أساسي ،،

كانت أحد المتطوعات منقبة ، ولكنها كانت تملك عينين تأسر من يراهما في سجن واسع ، كنت كلما شعرت بالتعب من الاشراف على الركن الموكل به ، أنظر إلى عيناها ، فأنسى التعب و أعود لاسكتمال ما بدأت به بحيوية ونشاط ..

ولأننا في مرحلة الشباب ، قد ترواد النفس أحياناً بعض الأفكار تجاه من يعجب به ، أو يعتقد أن وقع في شباك حبه ! ، ولكن الرادع الايماني في فعل الحرام والتربية الحسنة تكون حاجزاً دون حدوث هذا الأمر ..

أنا - في وجهه نظري الشخصية - لا أعتبر هذه المرحلة ( حب ) بل هي مرحلة افتتان ، فقد يفتتن الشخص بشخص آخر لشي فيه ، قد يكون جمالاً أو مالاً أو غيره ، ولكن من الظلم أن يسمى ما ذُكر حباً ..

الحب أعمق وأشرف من ذلك ، الحب يعيش مع حياة الإنسان بلا موت ،  والحب الحقيقي يجعل الشخص يضحي بكل ما يملك لأجل من يحب دون أن يبالي في ما ضحى !..

نهاية ، أسأل الله أن يرقنا حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقريبا إلى حبه ، وأن يبعد عن الحب الذي يقود الإنسان إلى أمور لا تحمد عقباها ..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-