"الحب" ، حقيقة أم ظل خيال ؟!..
الشعر والنثر ، الأبيات والحكم كانت الوسيلة التي تنتقل بها قصص وأحداث حصلت في ماضي العصر، وسابق الدهر، فترى تنوعًا في الأبيات بين مدح وهجاء، وبين غزل واشتياق، وحزن وفرح !.. الحب، هذا الشعور الذي كُتبت فيه الكتب، وأُلفت فيها المؤلفات، كل حكيم تعامل معه بطريقته وأسلوبه، وكل عاشق نظر إليه بمنظوره الذي يرى به هذا الشعور العظيم، فـ "أفلاطون" يشبهه بالرجل الأعمى، و "شوبنهاور" يشببه بالوردة، و"شكسبير" يشببه من يحب بأنه مجنون !.. أنهيت بعض الروايات والكتب الذي كانت تتعامل مع "الحب"، كان هو فكرتها ومحورها، كان هو المسرح الذي تدور فيه الأحداث ، وتُسجل فيه القصص، كان المشاعر فياضة لدرجة أني كنت أحد شخصيات القصة، لكن بنظرة عامة على ما قرأته، وجدت أمرًا استصعب علي أن أدركه !.. هذا الأمر كان يتكرر في كل قصة حب، وفي كل رواية هيام، وهي أن الأبيات التي تُكتب والعبارات التي تُقال في وصف الحبيبة، في بعض الأحيان قد تكون مبالغة!، فالشخص الذي يحب حبيبته يرى أنها الملاك الذي لا يجب أن يخالط جنس البشر اللعين، وأنها النور الذي يبدد حلكة الظلام ا...