المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2011

قلة أدب !..

صورة
بعد انتهاء احدى المناسبات في منزلنا المتواضع ، ولأن ليالي الشتاء طويلة ، لم تكن الساعة تعلن تمام العاشرة مساءً ، إلا وآخر الضيوف في سيارته متوجها لمنزله ليحضى بليلة دافئة في هذا البرد القارس .. تبادلنا النظرات أنا و أخي الذي في المرحلة المتوسطة ، و طرحت عليه فكرة مرافقتي إلى زملائي الذين بدأت سهرتهم للتو في احدى مقاهي شارع التحلية المملة ! .. في طريقنا للمقهى ، حاولنا ايجاد طريق مختصرة إليه ، ولكن كالعادة في شوارع الرياض ، إيجاد طريق مختصرة تعني الوقوع في شارع أكثر اكتضاضاً من الذي قبله !   .   مررنا بأحدى الأسواق القريبة من المنطقة ، ورأيت المنظر الذي كنت أسمع عنه وأكذبه ، وكنت أتمنى فعلاً آن لا أراه ، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ! .. رأيت مجموعة من البنات في سن المراهقة متسترات ولسن متسترات ! ، بعضهن كاشف وجهه وشعره ، والآخر يرتدين عبايات أثقلتها الزركشة و الفصوص ،، رأيتهن يتسكعن في مواقف السيارات ! ، نعم مواقف السيارات ، هل سمحن للمرأة بالقيادة دون أن أعلم ، قطع حبل أفكاري مجموعة أخرى من الشباب المراهق أيضاً يقومون بمضايقة البنات ومعاكستهم !.. ما أعل...

طموح !..

صورة
من الأمور التي أذكرها جيداً أيام طفولتي الأسئلة التي كان أبي و آعمامي يسألوني إياها عن ماذا تريد أن تكون في المستقبل ،  تتضارب الأفكار وتتنوع الطموحات ، فبين طيار و طبيب ، مروراً بالضابط الحامي لوطنه والمدرس المعلم لجيل المتسقبل .. كبرنا ونضجنا في أفكارنا قليلاً ، صارت ميولنا أوضح ، و مهاراتنا التي نتقنها واضحة للعيان .. دخلنا المرحلة الجامعية و الطموح في أوجه ، ولكن لا شيء كامل إلا وجه الله ، فهناك بعض النوعيات التي أقل ما يقال عنهم " مثبطين " ! .. ( يا رجال مصدق إنك بتلقى وظيفة لا تخرجت ، استرح بس ) قول أحد هؤلاء المثبطين القاتلين للهمم ، لماذا ؟ ! .. هل تعلم الغيب أم هل كشفت عن المستقبل ، اعمل ما بوسعك واجتهد ، وتوكل على الله ، وكن على يقين بإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً .. المتسقبل دائماً آكثر إشراقاً بإذن الله ، كن طموحاً وهمك في هذه الحياة النجاح ، وستنجح بإذن الله .. قرأت في  أحد الكتب قانون يُلقب بقانون : " التجاذب الكوني " مفاده آن الشخص الواضح في طموحاته و أهدافه و يدع لنفسه التف...