وكان اللقاء !..
القلوب إذا أحبت بعضها وعرفت معنى "الحب" فإنها تتجاهل الأمور الأخرى التي قد تعيق استمرارية هذا الحب، فلا عوائق إجتماعية، ولا حواجز مادية، ولا فوارق قبلية تحول دون ذلك!.. التقيت بها أول مرة في عاصمة الضباب، لندن، في لقاء غير مرتب له، ولا منظم لميعاده، كان بيننا اللقاء واللقائين، في أسلوب يغلبه البساطة والمرح، رغب الحواجز الكثيرة والمتعددة الي كانت بيننا!.. لا أدري، فقد كانت لقاء جميل ترك أثر رائعا في نفسي، وقد يكون من أجمل ذكرياتي هناك، كنت متيقنا تماماً بأني سأقابلها مرة أخرى، طال الزمان أو قصر، العجيب في الأمر أن لقائي السابق معها كان في ديسمبر، وها هو الزمن يعيد نفسه، فلم يمضي إلا العام وأنا أتجهز الآن لـ لبس بدلتي الرسمية لملاقاتها في آخر يوم في هذا العام!.. قد لا تصدقون المستوى الاجتماعي العالي لها، لكن عليكم أن تصدقوا أنها طلبت مني أن أقابلها في لقاء "ودّي" قد يعيد بعض الذكريات الجملية، لم أتردد في قبول طلبها، وكلي يقين بأن اللقاء سينتهي دون الإقدام على أمور "خاطئة" ونحوه!.. أكتب هذه التدوينة وأن في سيارة "التاكسي" التي توصلني إلى مقه...