المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2012

وكان اللقاء !..

صورة
القلوب إذا أحبت بعضها وعرفت معنى "الحب" فإنها تتجاهل الأمور الأخرى التي قد تعيق استمرارية هذا الحب، فلا عوائق إجتماعية، ولا حواجز مادية، ولا فوارق قبلية تحول دون ذلك!.. التقيت بها أول مرة في عاصمة الضباب، لندن، في لقاء غير مرتب له، ولا منظم لميعاده، كان بيننا اللقاء واللقائين، في أسلوب يغلبه البساطة والمرح، رغب الحواجز الكثيرة والمتعددة الي كانت بيننا!.. لا أدري، فقد كانت لقاء جميل ترك أثر رائعا في نفسي، وقد يكون من أجمل ذكرياتي هناك، كنت متيقنا تماماً بأني سأقابلها مرة أخرى، طال الزمان أو قصر، العجيب في الأمر أن لقائي السابق معها كان في ديسمبر، وها هو الزمن يعيد نفسه، فلم يمضي إلا العام وأنا أتجهز الآن لـ لبس بدلتي الرسمية لملاقاتها في آخر يوم في هذا العام!.. قد لا تصدقون المستوى الاجتماعي العالي لها، لكن عليكم أن تصدقوا أنها طلبت مني أن أقابلها في لقاء "ودّي" قد يعيد بعض الذكريات الجملية، لم أتردد في قبول طلبها، وكلي يقين بأن اللقاء سينتهي دون الإقدام على أمور "خاطئة" ونحوه!.. أكتب هذه التدوينة وأن في سيارة "التاكسي" التي توصلني إلى مقه...

أيامنا تمضي سريعًا !..

صورة
كنت أرتب أوراق لي مبعثرة هنا وهناك، شهادات حضور دورات، وأوراق عمل لـ مشروع لم ينته بعد، وبعض الخواطر التي زارت عقلي في لحظة هادئة جدًا أو في فترة مزعجة جدًا، فهكذا عادتها تأتي بلا موعد مسبق، ولا ميعاد مرتب !.. وكعادتي في تعاملي مع هذه المستندات، أرتب هذه الأوراق بناء على وقتها الزمني من حيث الحصول عليها، الحديث فـ الأحدث، لكي تكون أسهل في استرجاعها إن احتجت لها في المستقبل باذن الله .. تملّكني الفضول لرؤية بعض الأوراق الموجودة في هذا المجلد الذي مضى عليه ما يقارب عقد ونصف العقد، فتحت أول صفحة، لأجد صورة للكشف الطبي الذي يسمح لي بالالتحاق بالمدرسة الابتدائية القريبة من الحي الذي كنا نسكنه، وصورة مرفقة معه عليها ابتسامه بريئة من وجه برئ!.. وددت لو أن كنت أعلم ما يدور في رأسي في تلك الأيام، هل كنت أعلم أن سنوات "التعليم العام" سـ تمر مر السحاب، وتسابق في سرعتها سرعة الزمن الذي لا يعرف العودة للماضي؟، أم أن "سنوات التعليم العالي" بحلوها ومرّها ستتوفق على سابقتها في سرعتها بمراحل كثيرة!.. بالفعل أيامنا تمضي سريعًا، لا أدري ربما أعود لهذه التدوينة بعد سنوات بعيدة من الآ...