المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2014

عش يومك يا صاحبي!

صورة
يمثل الحزن على الماضي وهم المستقبل جزء كبيرًا من حاضرنا، فقد يندب الإنسان حظه لأمر لم يكن من نصيبه في ماضٍ سابق، يحزن له حزن امرأة ثكلى، رغم أنه يعلم في قرارة ذاته أن هذا الحزن لا يستطيع تغير جزء من هذا الماضي، إطلاقًا!. وقد يجعل البعض يومه عباره عن احتواء لهموم مستقبله الذي جعله الله في علم الغيب، قرأت مرة في أحد الكتب، أن الحزن على الماضي كـ إخراج الموتى من قبورهم، وهم المستقبل كإجهاض الجنين قبل نضجه وقبل اكتمال عقله المليء بالحزن والهموم. رغم أن هذه المقولة جعلت من الماضي “ميتا” ومن المستقبل “جنينا” وكأن ذلك يُشير إلى أن حياتنا هي مرحلة مجهولة تتوسط مرحلة موت ومن ثم مرحلة حياة!، تعقيد يجعل حزن الماضي وهم المستقبل أكثر منطقية وأكثر تقبلا للعقل! هب يا صاحبي أنك في مستقبلك، مستقبل رسمته بيديك وودت أن يكون كما تريد، بكل تفاصيله، حتى مساحة البيت الذي تحلم بامتلاكه!، هل ستكون وقتها بلا هموم؟ ربما ستكون أحزانك على ماضٍ ضيعته في هموم ثقلًا يجعل بيت مستقبلك يهوي إلى أسفل سافلين! الوسطية إذا هي الحل، احزن ولكن باعتدال، واحمل الهم لكن لا تثقل عاتقك به! سبحان الله، دائ...

لا بأس من اتباع طرق موازية أحيانًا

صورة
جهازي الكومبيوتر الشخصي الذي يسمونه الأغلب مجازًا (لابتوب) يعتبر من أقرب أصدقائي إلى قلبي!، فهو الذي لم يقل لي مرة أن مشغول بأمر ما، أو لا يستطيع أن يجلس معي ويحاكيني ويسمع حديثي ومغامراتي!. حصل لي الأسبوع الماضي أن أعلن هذا الجهاز العصيان!، ولكنه عصيان مجبور عليه، لا أعلم التشخيص لكنه لا يستجيب لأوامري إطلاقًا كما كان الصديق الودود سابقًا. ربما هو الوقت المناسب لكي أشتري جهاز جديدًا، صديق جديد يحاكيني وأحاكيه، لكنه لا يعرف قصصي، ويجهل كثيرًا من شخصيتي المتغيرة!، هل سأمر بهذه المرحلة بسلام، أم أني سأندب حظي على صديق لم يقل لي حتى كلمة الوداع! عرضته على أحد محلات الصيانة المعتمدة، ولأن الجهاز تم ابتياعه من الخارج، فإن بيروقراطية المحلات هنا لا تغطي الأعطال الناتجة في الجهاز، ربما تغطيه مقابل مبلغ ليس بزهيد على الإطلاق! وبمواعيد متأخره جدًا لا تسمح أن أكون فيها بلا “صديق”  أخذت جهازي وقررت اتباع طريقة “الأولد سكول” فـ بلا ضمان ولا خرابيط!، ذهبت به إلى سوق الكومبيوتر وسط المدينة، حيث القطع التجارية تشكل تسعة أعشار المبيعات هنا!، جلست أتجول في السوق حتى و...