المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2014

معادلة صعبة، لكنها دقيقة!..

صورة
تسير الحياة بحركة انسيابية غريبة، فيها يولد آلاف، وفيها يموت مئات، بشكل عام عدد المواليد أكثر من الوفيات كما تقول منظمة الصحة العالمية! في هذه الحياة يعيش أناس في أرقى طبقات المجتمع، وأناس يضحون بكرامتهم مرات ومرات كل يوم لكي ينالوا لقمة عيشهم.. سمعنا كثيرًا أن الحياة لا تكتمل لشخص مهما كان، فمن كان له السلطة والجاه، وله الأمر والنهي، حُرم من أمور أكثر مما أعطي، ومن حرم من العيش في قصر وامتلاك المركبات الفارهة، أعطي أمورًا لا يملكها غيره، فلربما أعطي سعادة ورضى وأبناء يعينونه على مصائب الدهر!.. هي حكمة الله في هذه الأرض، هي معادلة معقدة جدًا لا يستطيع العقل البشري القاصر الناقص أن يفهمها ويستوعب أجزائها، كيف له ذلك وهو لم يصل إلى معرفة ذاته الضائعة في شباك أهوائه وظلام شهواته، وفي صراعاته الأبدية مع بشر آخرون على أرض أو سلطة أو مال!.. لن تكتمل الدنيا لأحد، إطلاقًا، فمن امتلك شيء لم يملك أشياء، ومن سعد بأمر، أحزنته أمور!، كتب كثير من الأدباء عن مبدأ “القناعة”، وأن على الشخص أن يقتنع بما عنده ولا يطمع فيما عند غيره، ولكن ربما هذه قد يدعو الإنسان إلى الكسلان والتخاذل...

مستجدات :) ..

صورة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. مضت ما يقارب السنتين ولم أكتب في هذه المدونة، قد أسرد لكم قائمة طويلة من الأعذار التي ربما لن تصدقوا إلا عُشرها وربما أقل من ذلك بقليل. لا بأس، أعدكم بأني سأكتب لكم بنشاط أكبر، وهمة أعلى، لا سيما أن هناك شخص على وشك أن يدخل في حياتي ويشاركني إياها، نسأل الله التوفيق فيما نحن مقدمين عليه!.. هذه التدوينة هي إعلان عودة جادة بإذن الله لكتابة تدوينات، وقد يتخللها أجزاء من رواية أوشكت أن أنهي ربعها، روايتي هي بعنوان "ذُهان" وتحكي قصة شخص في نهاية عقدة الثاني، يمر بمراحل متعددة من الحياة، وذاق منها شرابًا لم يستطع أن يبلعه، ولكمته الحياة لكمات لم يستطع أن يفوق منها!.. حياتي الأكاديمية والمهنية في منعطف هام هذه الفترة، فبحمد الله أنهيت سنة الامتياز (وهي السنة التدريبية الي تلحق سنوات الدراسة في كليات الطب وبعض الكليات الأخرى)، وأنا حاليا في مرحلة الاستعداد للتقديم في برامج الزمالة الطبية في دول شمال أمريكا بإذن الله، دعواتكم لي.. في الأسبوع الماضي، كنت في الدولة التي تقع في أقصى غرب أوروبا، هي في الواقع دولتين، لكنهما يتشابهان...