سمفونية الوداع الحزينة
هي مشاعر مختلطة بين حزن وحزن وحزن!، حزن فراق، حزن وحدة، وحزن رغبة في البقاء مع من أحب فترة أطول!. كانت الدموع هي التي ودعتني، كان البكاء هو السمفونية التي تعزف ألحانها ولا أكاد أسمع إلا صداها! تبًا، لماذا وُجد الفراق؟ لماذا لا نستطيع البقاء سوية إلى ما لا نهاية، أو إلى نهاية نكون فيها سُعداء!، ولا بأس أن لا نكون سُعداء، لكن نكون على رضى واتفاق بهذا الفراق اللعين! خُلق ليُبكي، وُجد ليُحزن، وكأنه يعلن أن "الحزن" و "البكاء" هن بناته اللاتي لا يستطيع أن يفترق عنهن! تبًا لك أيها المتناقض! كثرة التعرض لمشاهد الوداع تجعل من القلب إما جريحًا ينزف أسًا ويتجرع مرارة، وإما إلى قلب صلب لا يملك مشاعرًا ولا يعي معنى! والفائز من كان بين الاثنين!، فدائما الوسط هو الصواب، في كل الأمور وفي كل شيء. ربما لهذا السبب أصبحت أكره المطارات، تلك الأماكن التي تملؤ ممراتها دموع الحزن والفراق في صالات الذهاب، ودموع الفرح في صالات العودة، صالتين لا يفرق بينهما إلى دور واحد في أغلب المطارات. أعتقد أنه من المفترض أن تكون المطارات ذات تصميم واحد مصمت، وجدرانه باللون الأسود، وكذل...