المشاركات

عرض المشاركات من 2013

"الثقافة" خارج أسوار عاصمة الثقافة !!

صورة
"الثقافة" و "المثقفين" هي عبارتين نسمعها كثيراً في مجالسنا واجتماعتنا، في الجامعة، وفي الدوام وأماكن أخرى، لكن هناك سؤال يتبادر إلى ذهني "متى أستطيع القول بأن هذا الشخص يعتبر من زمرة المثقفين" !.. تعرف الثقافة بـ أنها " نمط متكامل من المعرفة البشرية، والاعتقاد، والسلوك الذي يعتمد على القدرة على التفكير الرمزي والتعلم الاجتماعي" وفي تعريف آخر " التذوق المتميز للفنون الجميلة والعلوم الإنسانية، وهو ما يعرف أيضا بالثقافة عالية المستوى" .. في الواقع الدافع الذي دفعني لكتابة هذه التدوينة هو أني قررت أن أبحث عن مكان أقضي فيه بعض الوقت لكي أستعد لأحد اختباراتي في الكلية، البيت والكلية مللت من المراجعة فيها، ناهيك عن بعض "السوالف والإزعاج" التي قد تعكر جو المذاكرة!.. جلست أفكر قليلا، فكانت مكتبة الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- الواقعة بالقرب من برج الفيصلية وسط الرياض الخيار الذي تبادر إلى ذهني، حقيقةً لم هناك خيار غيره!، لكني آخر مرة أذكر أن ذهبت لهذه المكتبة قبل سنتين عندما كنت أقرأ عددا من الروايات...

الماراثون ، موعد مع هرمون السعادة !..

صورة
في الأسبوع الماضي استقلبت رسالة الكترونية على بريدي الالكتروني توضح إعلان عن المشاركة في الماراثون الجامعي الذي سيقام في يوم الخميس الموافق 25 من إبريل لهذا العام، وبتنظيم من قبل طلاب كلية الطب بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني .. في الواقع لم يكن لدي التزامات في اليوم الذي من المفترض أن يقام فيه الماراثون، فقررت التسجيل، وبدأت أستعد لهذا الحدث الجديد والفريد من نوعه، وبالمناسبة هذا الحدث يُقام سنوياً وبتنظيم الدفعة الأخيرة من كلية الطب هنالك، عقول شابة متحمسة، ولديها القدرة على تنظيمه بأعلى جودة ودقة .. كان تدريبي للمشاركة في المارثون، هو "الهرولة السريعة" أو الجري لفترات قصيرة ثم المشي السريع، وهناك يوم راحة بين كل تدريب، في الواقع كنت متحمساً لليوم الذي سيكون لدي فيه "تحميه" للماراثون، فأتجهز له، وأمارسه ولو كنت مشغولاً، ربما إفرازات "الأندورفين أو endorphin" كانت تسيطر على قراراتي وأنا لا أملك إلا السمع والطاعة لهذا المركب الجميل !.. هرمون الإندورفين يساعد على تخفيف الآلام وتعطي شعوراً بالراحة والتحسن، خاصة...

Be independent!

صورة
Everybody in this life makes his/her priority in the front of his/her eyes, working to achieve it, and that's make senesce and I shame on that at all. There are numerous and multiple personality trait, different from one to another, and that's normal variation between people. Some certain personalities really have to be changed, since they make a lot of troubles for themselves and the friends around him/her. The good news about this, is these 'personalities trait' could be changed if the person makes real effort to change to better personality. Being independent makes your life worth living, your life will be more organized, more target-oriented and you will depend on yourself. This per se dose not mean that you have be mean, selfish or not amicable!, but instead it will make you more friendly, because a lot of  people got enamored with the person who's 'others-independent'. It's a matter of some skills you have to mater them to be ...

العمل التطوعي، ببساطة إدمان !..

صورة
كثير من الأحيان يكون الروتين الذي يعيشه الإنسان ويتكرر عليه كل يوم بنفس النمط والإيقاع عاملاَ رئيساً يجعل هذا الروتين مملاً وغير جذاب .. التعريف العالمي للـ “التطوع” هو: ( عمل غير ربحى، لا يقدم نظير أجر معلوم، وهو عمل غير مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة )..  فأساس العمل التطوعي هو أنه “غير ربحي” فهذا في حد ذاته كفيل بأن يبعد الطمع ولو قليلاً!، وأيضاً فهو عمل غير مهني أي بمعنى أنه لا يشترط أن تكون مشاركتك في العمل التطوعي من مجال مهنتك ووظيفتك!، وهذا لا يتعارض مع مجال التطوع في نفس المهنة والوظيفة بل قد يكون أكثر مهنية وإنسانية !.. وكوننا مسلمين، فالعمل التطوعي يحمل نفس المفهوم في الدين الإسلامي ، مع زيادة دافع الرغبة في نيل الثواب من عند الله سبحانه ، إلى جانب الحس الإنساني والشعور بالآخرين والتفاعل معهم من خلال الانخراط في فعاليات العمل التطوعي.. فكما هو معلوم أن الخدمات التطوعية تلعب دور كبير في نهضة الكثير من الحضارات و المجتمعات عبر العصور، وذلك لوجود صفتي "عدم الربحية و ت...