العمل التطوعي، ببساطة إدمان !..





كثير من الأحيان يكون الروتين الذي يعيشه الإنسان ويتكرر عليه كل يوم بنفس النمط والإيقاع عاملاَ رئيساً يجعل هذا الروتين مملاً وغير جذاب ..

التعريف العالمي للـ “التطوع” هو: ( عمل غير ربحى، لا يقدم نظير أجر معلوم، وهو عمل غير مهني، يقوم به الأفراد من أجل مساعدة وتنمية مستوى معيشة الآخرين، من جيرانهم أو المجتمعات البشرية بصفة مطلقة ).. 

فأساس العمل التطوعي هو أنه “غير ربحي” فهذا في حد ذاته كفيل بأن يبعد الطمع ولو قليلاً!، وأيضاً فهو عمل غير مهني أي بمعنى أنه لا يشترط أن تكون مشاركتك في العمل التطوعي من مجال مهنتك ووظيفتك!، وهذا لا يتعارض مع مجال التطوع في نفس المهنة والوظيفة بل قد يكون أكثر مهنية وإنسانية !..

وكوننا مسلمين، فالعمل التطوعي يحمل نفس المفهوم في الدين الإسلامي ، مع زيادة دافع الرغبة في نيل الثواب من عند الله سبحانه ، إلى جانب الحس الإنساني والشعور بالآخرين والتفاعل معهم من خلال الانخراط في فعاليات العمل التطوعي..

فكما هو معلوم أن الخدمات التطوعية تلعب دور كبير في نهضة الكثير من الحضارات و المجتمعات عبر العصور، وذلك لوجود صفتي "عدم الربحية و تعدد المشاركات" كما أسلفنا ..


العمل التطوعي، يعطي الإنسان فرصة لكي يبدع، لكي يعمل، ليضيف خبرة، ليتعلم مهارة، إنه باختصار حياة أخرى، ولكم أن تسألوا من خاض في مجال العمل التطوعي واكتسب هذه “الحياة الأخرى” ..


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-