المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2012

نظّم حياتك، لتصبح أكثر فعالية !..

صورة
قبل أيام قليلة، طلب مني أحد الأصدقاء المقربين تناول وجبة العشاء سوية في إحدى المطاعم، لم أتردد في تلبية الدعوة وذهبنا هناك سوية !.. افتتحنا الحوار بالسؤال عن الحال والأهل والدراسة وما شابهها، بعد ذلك ومن غير سابق إنذار قال لي : عبدالعزيز أنا ضائع لأني غير مرتب !..، سكت لوهلة متعجبا مما قال ثم ضحكت حتى انتبه من حولي  لذلك !.. استغربت لماذا يسألني هذا السؤال، فأنا أعلم أن هناك من هم أكثر ترتيبا مني ، قاطعني قائلا: أنا سافرت معك ، وكنا سوية في نفس الغرفة ، فلذلك استشرتك لأني أثق فيك !.. حاولت أن أرتب كلاما أقوله في مسألة التنظيم والترتيب ، فعلقت على أمور ثلاثة كانت في اعتقادي أنها الأركان الثلاثة لحياة مرتبة على الأقل في نظري وفي نظري هذا الصديق !.. إحداها تنظيم الوقت، فهو الأساس لحياة منظمة تسير وفق جدول مرتب وواضح لمهامك في هذا اليوم، الأسبوع، الشهر !، والطريقة الناجعة التي أستخدمها شخصيا هي طريقة تخيل شكل ساعة حائط مكونة من ٢٤ ساعة ، ضع مهامك وأشغالك ' ولو في ذهنك ' في هذه الساعة وسترى أنك أصبحت منظما أكثر !.. ثانيها  هي تنظيم أغراضك وحاجياتك ف...

التكنولوجيا وسباق اللا نهاية !..

صورة
في كل يوم يستجد جديد في ساحة التكنولوجيا أو علم التقنيات، فمع مطلع شمس كل يوم يأتي شركة بجهاز حاسوب جديد ذو مواصفات أفضل من الجهاز الذي طُرح في الأسبوع السابق! ، وشركة أخرى تصدر جهاز جوال يستطيع أن يعرف أين تنظر من حركة عينيك، وغيرها الكثير والمثير !.. أصبحت سوق التكنولوجيا والحاسوبات من أكثر الأسواق نموًا، فبناءً على بعض الإحصائيات خلال العشر سنوات الماضية، تطورت التكنولوجيا بشكل كبير في جميع المجالات، و ازدادت نسبة استخدام اللغة العربية في الإنترنت بنسبة 2500%. متابعة الأخبار المستجدة في علم التقنية أمر جيد، لكن الركض وراءها والحرص على اقتناء كل ما يُطرح في السوق من جديد، في اعتقادي أنها مضيعة للوقت والجهد والمال !.. كثير من الأصدقاء ممن هم مهتمين بهذه الأمور لا يغيرون أجهزتهم إلى في إحدى حالتين: الأولى في حال تلف الجهاز تماماً وعدم المقدرة من الاستفادة منه، أما الثانية فهي كون الجهاز متأخر 'جداً ' عن ما هو في السوق من تقنيات جديدة وموديلات حديثة !.. إن كنت كذلك فلا بأس، لكن في حال كونك تتلهف لامتلاك كل ما هو جديد، فأنا أنصحك بعدم الاستمرار و'...

'عُشر' من دمك قد تنقذ حياة آخرين !..

صورة
جسم الإنسان بما يحتويه من أجهزة مختلفة الوظائف وأنسجة متباينة التكوين، يعتبر من أعقد الأمور تعقيدا في هذا الكون، والمتأمل فيه يرى العجب العجاب " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " .. من أهم هذه إجهزة الإنسان التي تبقيه على قيد الحياة، الجهاز الدوري الدموي التي تكفل بأن يغذي جميع الخلايا التي تفوق في عددها البلايين بالغذاء والأوكسجين اللازمين !.. التبرع بالمال أمر حسن ومحمود، لكن يزيد قيمة الشيء المتبرع به عندما يكون جزء من جسدك ، كالتبرع بالدم مثلا، لا أريد أن أذكر الفوائد الصحية المتعددة للتبرع بالدم ، ولكن أكتفي بذكر الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي ستناله لأنك تبرعك بعُشر دمك !.. يتم أخذ كمية ٤٥٠ مل من دم المتبرع أثناء عملية التبرع، والتي تثمل عشرة بالمئة من إجمالي حجم الدم المتواجد في جسم الإنسان الطبيعي ٤٥٠٠ مل تقريبا، بيد أن لا يوجد أثار بعد عملية التبرع سوى أعراض بسيطة تزول بالإكثار من شرب السوائل ونحوه .. هذا الكمية البسيطة من الدم يتم فصلها في المختبر، ويستفيد منها على الأقل من أربعة إلى خمسة أشخاص هم بأمس الحاجة إلى قطرات من دم قد تنقذ حياتهم بإذ...