'عُشر' من دمك قد تنقذ حياة آخرين !..






جسم الإنسان بما يحتويه من أجهزة مختلفة الوظائف وأنسجة متباينة التكوين، يعتبر من أعقد الأمور تعقيدا في هذا الكون، والمتأمل فيه يرى العجب العجاب " وفي أنفسكم أفلا تبصرون " ..

من أهم هذه إجهزة الإنسان التي تبقيه على قيد الحياة، الجهاز الدوري الدموي التي تكفل بأن يغذي جميع الخلايا التي تفوق في عددها البلايين بالغذاء والأوكسجين اللازمين !..

التبرع بالمال أمر حسن ومحمود، لكن يزيد قيمة الشيء المتبرع به عندما يكون جزء من جسدك ، كالتبرع بالدم مثلا، لا أريد أن أذكر الفوائد الصحية المتعددة للتبرع بالدم ، ولكن أكتفي بذكر الأجر العظيم والثواب الجزيل الذي ستناله لأنك تبرعك بعُشر دمك !..

يتم أخذ كمية ٤٥٠ مل من دم المتبرع أثناء عملية التبرع، والتي تثمل عشرة بالمئة من إجمالي حجم الدم المتواجد في جسم الإنسان الطبيعي ٤٥٠٠ مل تقريبا، بيد أن لا يوجد أثار بعد عملية التبرع سوى أعراض بسيطة تزول بالإكثار من شرب السوائل ونحوه ..

هذا الكمية البسيطة من الدم يتم فصلها في المختبر، ويستفيد منها على الأقل من أربعة إلى خمسة أشخاص هم بأمس الحاجة إلى قطرات من دم قد تنقذ حياتهم بإذن الله ..

إن كنت شخصًا ملائما للتبرع بالدم، فلا تترد في الذهاب إلى أقرب مستشفى يوجد به 'بنك' دم، لتتبرع بدمك ولك الأجر من رب العالمين، وحاول أن تنشر هذه الثقافة إلى أصدقائك ومجتمعك!..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-