مستجدات :) ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
مضت ما يقارب السنتين ولم أكتب في هذه المدونة، قد أسرد لكم قائمة طويلة من الأعذار التي ربما لن تصدقوا إلا عُشرها وربما أقل من ذلك بقليل. لا بأس، أعدكم بأني سأكتب لكم بنشاط أكبر، وهمة أعلى، لا سيما أن هناك شخص على وشك أن يدخل في حياتي ويشاركني إياها، نسأل الله التوفيق فيما نحن مقدمين عليه!..
هذه التدوينة هي إعلان عودة جادة بإذن الله لكتابة تدوينات، وقد يتخللها أجزاء من رواية أوشكت أن أنهي ربعها، روايتي هي بعنوان "ذُهان" وتحكي قصة شخص في نهاية عقدة الثاني، يمر بمراحل متعددة من الحياة، وذاق منها شرابًا لم يستطع أن يبلعه، ولكمته الحياة لكمات لم يستطع أن يفوق منها!..
حياتي الأكاديمية والمهنية في منعطف هام هذه الفترة، فبحمد الله أنهيت سنة الامتياز (وهي السنة التدريبية الي تلحق سنوات الدراسة في كليات الطب وبعض الكليات الأخرى)، وأنا حاليا في مرحلة الاستعداد للتقديم في برامج الزمالة الطبية في دول شمال أمريكا بإذن الله، دعواتكم لي..
في الأسبوع الماضي، كنت في الدولة التي تقع في أقصى غرب أوروبا، هي في الواقع دولتين، لكنهما يتشابهان في متشابهاتهما أكثر مما يختلفان في اختلافاتهما! كنت في الدولة التي كانت تحت حكم إسلامي لقرون، لكن نسيان مبدأ الإسلام الإساسي، والركون إلى الدنيا، جعلهم يفرطون في هذه الأرض الأوروبية!
كنت في برشلونة، المدينة الساحلية الساحرة، الفاتنة بسواحلها ذات الرمال الذهبية، بشوارعها المليئة بسكان وبشر من أجناس وأعراق مختلفة متباينة، بلغتها الأسبانية المليئة بالمفردات التي تعزف لحنا موسيقيًا عندما تلامس هذه الكلمات طبلة أذنيك الرقيقة!..
يقولون في الأدب أن الاستطراد من الأساليب البلاغية المتداولة في الكتابة ، المعمول بها في الخطابة والتحدّث ، وهو إدراج عبارة أو إقحام جملة في موضوع غريب عنها أو لا يندمج فيها كلّ الاندماج، وأنا أحب أن أستطرد في كل شيء..

تعليقات
إرسال تعليق