المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2012

في مجتمعنا ' ذووا احتياجات خاصة ' !..

صورة
يقول الله تعالى في محكم تنزيله : ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )، فالإنسان من المخلوقات الأكثر تعقيدا في تكوينها من أجهزة وأعضاء وصولا إلى مليارات  الخلايا المكونة لهذا الجسد المتكامل .. وقد يبتلي الله أسرة ما بشخص  معاق  لا يد ولا ذنب في إعاقته، سوى أن حكمة الله سرت في أن يكون  معاقاً،  أقصد هنا بالإعاقة ، الإعاقة الجسدية التي تحول دونه ودون عمل الأعمال اليومية التي يستطيع عملها أي شخص صحيح البنية والجسد .. حقيقةً، لا أحب أن أطلق كلمة '  معاق  ' على مثل هؤلاء ، بل أفضل كلمة ' ذو احتياج خاص ' فبعضهم يحتاج عربة ليتنقل بها ، والبعض الآخر يحتاج مرافق يدله على الطريق الذي لا يبصره ، وأخر يريد بعض الإيماءات لكي يفهم ما تقوله عن طريق عينيه ، وهكذا .. رأيت موقفا قبل عدة أيام أثار غضبي عندما قام أحد قاصري السن والعقل، وقام بركن سيارته أو سيارة والده في موقف مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة - وهو يعلم لمن يخصص مثل هذه المواقف -، هل تعلمون تصرف ' قليل أدب ' مثل ما فعل هذا 'الجاهل ' .. ذوو الاحتياجات الخاصة لهم الحق مثل ما للصحيحين...

" المشاعر "، علينا أن نتعلم كيف نتعامل معها !..

صورة
قرأت في أحد الكتب أن الإنسان عبارة عن ثلاثة أمور مجتمعة، أولاها الروح التي لا نعلم عنها الكثير سوى أنها من علم الغيب، أما ثاني هذي الأمور هو الجسد الذي هو عبارة عن عقل وجوارح، هذي الجوارح التي لا تستطيع أن تعصي أمرا من المركز المتحكم بها وهو العقل.. ثالث هذه الأمور والذي لا يقل أهمية عن سابقيه هي المشاعر والأحاسيس، كثير منا لا يحسن التعامل مع هذه المشاعر إما جهلا بأهميتها أو 'لا مبالاة' بهذا الجزء الذي لا يتجزأ من كيان الإنسان!.. القبول، المحبة، العدوانية، القلق، الاكتئاب و الحزن ، هذه المفردات تصف بشكل أو بآخر الحالة المزاجية والمشاعر لدى الإنسان. قد تكون حالة الإنسان المزاجية في حالة هبوط لسبب طبيعي، مثل الجوع أو المرض أوقلة النوم، فكونه غاضب في هذه الحالة من الأمور الطبيعية. شعرت بالحزن عندما قرأت قصة واقعية عن فتاة 'بريئة' كانت لها معرفة بشخص يكبرها سنًا حينما 'أساء' التعامل مع المشاعر ولم يحسن التصرف معها، مما أثر عليها كثيرا حتى في نظرتها لنفسها!.. أنا لا أوجه أصابع الاتهام إلى هذا الشخص، فقد تكون الثقة المفرطة من هذه الفتاة...

كن مبادرا في أن " تسامح " !..

صورة
قد يحصل بين الأصحاب والرفقاء بعض الخلافات وسوء التفاهم, التي قد من شأنها في معظم الأحيان أن تتفاقم وتتجه إلى مسارات أكثر تعقيدا وسوءاً مما بدأت به !.. دار بيني وبين أحد الزملاء سوء تفاهم حول موضوع معين " أكاديمي ", طرح كل منا وجهة نظره التي تمثل رأيه تجاه هذا الموضع, ثم لم نلبث حتى انتقل الموضوع من " حوار " إلى " دفاع عن وجه النظر " !.. كثير منا لا يعلم آداب الحوار, وإن علمها فقد يتجاهلها أولا يحسن الالتزام بها, كمقاطعة حديث الشخص الذي تحاوره, الاستهزاء والسخرية من رأيه, وكأن الرأي "الصائب " هو رأيه وحده !.. يقول الإمام الشافعي – رحمه الله - : "قولنا صواب يحتمل الخطأ, وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب " , كلام جميل في معنى لتفهم الطرف الآخر والإنصات له كون رأيه يحتمل الصواب !.. انتهى الحوار بيننا – للأسف – إلى مشادة واضطررت أن أقطع الحديث بيني وبينه, لكي لا يكون سبب " خلافي" هو اختلاف وجهات النظر .. قبل النوم في تلك الليلة , فكرت في الموضوع, هل أتركه على ما هو عليه , لكني أخشى أن يترك أثراً في...

' ليلة عمر' ، لكنها مكلفة !..

صورة
خلق الله البشر من ذكر وأنثى، وجعل استمرارية هذه الحياة وبناؤها مبنية على التزاوج بين هذين الجنسين، فبالتزاوج يتم العمران والتكاثر واستمرار الذرية والنسل .. قبل أسبوع من الآن غمرت فرحة زفاف أختي وشقيقتي بيتنا العامر وبيوت أقاربنا و أصدقاءنا، كان بالفعل ' ليلة عمر ' لكنها إذا أردنا أن نستخدم النقد ' الهدف ' لهذه الليلة ، فنقدها الوحيد بأنها مكلفة !.. بنظرة عامة لتكاليف الزواج، ابتداءً بصداق المرأة ' مهرها ' ، والشبكة والهدايا ، وتكاليف استئجار قصر الأفراح وتجهيزاته، من ' حلويات' مختلف الأنواع ومتباينة المصدر، والعصيرات التي تملأ القصر بألوان الطيف ، بل أكثر ، وأنواع وأشكال أخرى متعددة مما يوضع على طاولات القصر أو القاعة .. ولابد لهذه ' الليلة ' من شخص يحييها بقرع الطبول وعزف الألحان ، هذا الشخص يسمى مجازا ' طقاقة ' تأخد حقها مقدما بعشرات الأولوف ، ليس هذا فحسب، فلا تستطيع نسيان تجهيزات العشاء ومقبلاته التي تملأ ' صالة الطعام ' قرقعة الصحون والسكاكين وقت العشاء .. وحقيقة بأن ليلة العمر ...