في مجتمعنا ' ذووا احتياجات خاصة ' !..
يقول الله تعالى في محكم تنزيله : ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم )، فالإنسان من المخلوقات الأكثر تعقيدا في تكوينها من أجهزة وأعضاء وصولا إلى مليارات الخلايا المكونة لهذا الجسد المتكامل .. وقد يبتلي الله أسرة ما بشخص معاق لا يد ولا ذنب في إعاقته، سوى أن حكمة الله سرت في أن يكون معاقاً، أقصد هنا بالإعاقة ، الإعاقة الجسدية التي تحول دونه ودون عمل الأعمال اليومية التي يستطيع عملها أي شخص صحيح البنية والجسد .. حقيقةً، لا أحب أن أطلق كلمة ' معاق ' على مثل هؤلاء ، بل أفضل كلمة ' ذو احتياج خاص ' فبعضهم يحتاج عربة ليتنقل بها ، والبعض الآخر يحتاج مرافق يدله على الطريق الذي لا يبصره ، وأخر يريد بعض الإيماءات لكي يفهم ما تقوله عن طريق عينيه ، وهكذا .. رأيت موقفا قبل عدة أيام أثار غضبي عندما قام أحد قاصري السن والعقل، وقام بركن سيارته أو سيارة والده في موقف مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة - وهو يعلم لمن يخصص مثل هذه المواقف -، هل تعلمون تصرف ' قليل أدب ' مثل ما فعل هذا 'الجاهل ' .. ذوو الاحتياجات الخاصة لهم الحق مثل ما للصحيحين...