لا تنس إخوانك مما أعطاك الله !..





في بداية أي إجازة يستعد " معظم " الناس للسفر وقضاء وقت مع العائلة والأصدقاء للتسلية والمتعة، ففي السفر متعة للنفس وترويح عنها ، تقول ميريام بيرد "في السفر : "لا شك في أن السفر أكثر من مجرد رؤية المناظر، إنه تغيير يستمر عميقاً وأبدياً في أفكار الحياة

لا شك أنه في أي رحلة سياحية، يتم صرف الكثير من النقود تصل في الغالب إلى عشرات الألوف، تأخذ "التذاكر" و " السكن" نصيب الأسد من هذه التكاليف، وما تبقى من هذه النقود يصرف في العشوات والتسلية التي أتمنى أن تكون مباحة !..

جميل أن تذكر أن هناك إخوان لنا - سواء في هذه البلاد، أو من بلاد المسلمين - من لا يجد قوت يومه، لا بيت يأوي إليه، ولا فراش يتدفى به، فمن العار على المؤمن ألا يشعر بإخوانه ولا يحس بمعاناتهم، لا يتألم لألمهم ، ولا يكترث لمصابهم !..

لا يخفى على عاقل أهمية التآخي بين المسلمين وأن يشعر كل شخص بمصيبة أخيه، فكما نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما هاجر إلى المدينة المنورة كانت من أوئل أفعاله وأهم أعماله الإصلاح والتآخي بين المهاجرين والأنصار ..

الأمثلة كثيرة، والنماذج متعددة، لكن ملخصها أن مما يسر عين العدو بشتى أشكالهم، ويفرح الشيطان وأعوانه هو أن يصيب المسلمين بهذا الداء " عدم الاكتراث لمصاب المسلمين " فهذا بداية تفرقة القلوب وبعد الأوطان وإن تقاربت !..

في تدوينتي هذه، لا أدعو إلى عدم السفر والمكوث حيث أنت ، ولكن أدعو إلى أن تتذكر إخوانك ممن يحملون دينك بأن تقدم لهم ما تجود به نفسك  وإن قل ، لا تستغرب إن قلت لك أن ١٪ من تكاليف رحلتك تكفي لإطعام عائلة كاملة لأسبوع كامل !، والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ..



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-