متعة سرعان ما تزول !..






رآها قلبي قبل أن تبصرها عيني الحزينتين من فراق أحبابي، كأنها ملاك مرسول لكي يواسيني في أحزاني ويخفف عني الغربة التي آلمتني مرارتها في أيامها الأولى !..

رفقا بي يا عزيزتي ، قلبي المرهف لا يستطيع تحمل كل هذا ، رفقا بفتى مسكين لا يعرف من الحب إلا اسمه، ولا يفقه من العشق إلا حرفه !..

علميني كيف أحب قبل أن أقع في شباكك التي أتقنت خياطتها، وفي مصائدك التي أحسنت تدبيرها !..

اشرحي لي كيف الطريق إلى " عشقك " الذي أعلم أن بدايته أطول من نهايته، وسهولته أعقد من صعوبته !..

اشرحي لي ، فأنا طالب في مدرستك التي سأكون فيها الخريج، والمحاضر والأستاذ وكلهم تحت إدارة عينيك التي لا أعلم لها شبيها إلا في القصص والروايات ..

لكن.. لحظة !.. ما جرى لي، هذه المرأة لا تحل لي ، ما الذي أعمى عقلي وعيني !.. عذرا عزيزتي ، فأنا شخص مسلم ، ولن أخدش ديني لأجل متعة زائفة، ولا لأجل ساعة زائلة !..

صحيح أني غرفتي التي لم تكن دافئة أبدًا، كانت شاسعة الوحدة، عميقة البرودة، بطيئة الزمن !، تركتها من دون أن اسمع منها حرفًا، وجدت في نفسي لذة أسأل الله ألّا تغيب عني !، الحمد لله !..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-