طموح !..





من الأمور التي أذكرها جيداً أيام طفولتي الأسئلة التي كان أبي و آعمامي يسألوني إياها عن ماذا تريد أن تكون في المستقبل ، 
تتضارب الأفكار وتتنوع الطموحات ، فبين طيار و طبيب ، مروراً بالضابط الحامي لوطنه والمدرس المعلم لجيل المتسقبل ..

كبرنا ونضجنا في أفكارنا قليلاً ، صارت ميولنا أوضح ، و مهاراتنا التي نتقنها واضحة للعيان ..
دخلنا المرحلة الجامعية و الطموح في أوجه ، ولكن لا شيء كامل إلا وجه الله ، فهناك بعض النوعيات التي أقل ما يقال عنهم " مثبطين " !..

( يا رجال مصدق إنك بتلقى وظيفة لا تخرجت ، استرح بس ) قول أحد هؤلاء المثبطين القاتلين للهمم ، لماذا ؟!..

هل تعلم الغيب أم هل كشفت عن المستقبل ، اعمل ما بوسعك واجتهد ، وتوكل على الله ، وكن على يقين بإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً ..

المتسقبل دائماً آكثر إشراقاً بإذن الله ، كن طموحاً وهمك في هذه الحياة النجاح ، وستنجح بإذن الله ..

قرأت في  أحد الكتب قانون يُلقب بقانون : " التجاذب الكوني " مفاده آن الشخص الواضح في طموحاته و أهدافه و يدع لنفسه التفكير في طموحه والإبحار في أحلامه ، فإن الكون سيخضع لرغبات هذا الشخص الطموح ويصيّر آحلامه حقيقة بمشيئة الله ..

صدق أو لا تصدق ، هناك دراسة أجريت على طلاب في المرحلة الابتدائية في احدى مدارس الولايات المتحدة الأمريكية ، وكانت الأسئلة عن ماذا ترى نفسك في المستقبل ،، وكالعادة كانت الأجوبة متفاوته بين واضح الطموح وبين متردد وبين شخص لا يعلم ..

بعد عشرين سنة من هذه الدراسة ، وجودا أن الأشخاص الواضحين في طموحهم هم فعلاً كانوا ناجحين في مجتمعاتهم !..

لنزرع هذا الخلق في أبنائنا ، ونفتح لهم مجال الحلم والطموح ، لكي يكونوا قادة للمستقبل بإذن الله ...

تعليقات

  1. عبدالعزيز أنت مبدع وطموح ،،
    ثق انك بتلقى أحسن وظيفه ومستقبلك واعد

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سمفونية الوداع الحزينة

مستجدات :) ..

صبر لم أعد أطيق صبره - الجزء الثالث-